أشاد عدد كبير من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ بالموقف المصري الثابت والداعم تجاه القضية الفلسطينية، وموقف الرئيس السيسي منذ اليوم الأول من العدوان الرافض لتهجير الأشقاء الفلسطينيين.
اثرأ ايضا | نائب بالشيوخ: جهود مصر في إتمام الهدنة يؤكد قدرتها على إنفاذ التزاماتها
"رفض التهجير القسري"
من جانبه، ثمن النائب سامح الشيمي، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس الشيوخ، الجهود المصرية في إتمام اتفاق الهدنة ووقف الحرب في غزة، بجانب الرفض القاطع للتهجير، بما يؤكد الإرادة السياسية المصرية الصلبة، مشيرًا إلى أنه منذ بداية الأزمة، رسم الرئيس السيسي خريطةً واضحةً للعمل: "لا مساومة على الحقوق، ولا تراجع عن المبادئ".
وقال النائب سامح الشيمي، إن مصر ضمنت إتمام اتفاق الهدنة ووقف الحرب، ووصول المساعدات، من خلال تدفق مئات الشاحنات الإغاثية إلى غزة عبر معبر رفح، الذي تحول إلى "شريان حياة" تحت الإدارة المصرية.
وأشار إلى أن الرئيس السيسي في لقاءاته المتعددة مع رؤساء العالم، ورئيس الكونجرس اليهودي العالمي، رونالد لاودر، قطع الرئيس الشك باليقين: "لا حلول خارج إطار الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية"، وهذا الموقف لم يكن خطابيًا، بل تحول إلى فعلٍ ملموس عبر فتح معبر رفح على مدار الساعة، وتقديم دعمٍ إنساني تجاوز 50 ألف طن من المواد الغذائية والدوائية.
كما استحضر "الشيمي" تصريحات الرئيس السيسي منذ اليوم الأول للأزمة: "أمن فلسطين جزءٌ لا يتجزأ من أمن مصر القومي"، مؤكدًا أن معبر رفح لم يُغلق أبوابه رغم الضغوط، بل تحول إلى جسرٍ لإدخال 70% من إجمالي المساعدات الدولية إلى غزة، بما يعكس "التزامًا تاريخيًا لا يُنكره إلا جاحد".
وأوضح أن مصر أثبتت للعالم، أن الدبلوماسية ليست مفاوضاتٍ ورقية، بل هي إرادةٌ تُترجم على الأرض، فاتفاق وقف إطلاق النار ووقف التهجير، ليس نهاية المطاف، بل بدايةٌ لمسارٍ يُعيد للشعب الفلسطيني كرامته، ويُجبر العالم على الاعتراف بأن "مصر العروبة" ما زالت قلعةَ الحق التي لا تُهزم.
"حماية الحقوق الفلسطينية"
في ذات السياق، أشاد النائب عماد الدرجلي عضو مجلس النواب بالجهود الكبيرة التي بذلتها القيادة السياسية لتحقيق استكمال الهدنة وإتمام عملية تبادل الأسرى بنجاح، مؤكداً أن هذه الخطوة تعد نموذجاً للجهود الدبلوماسية الفاعلة التي تبذلها مصر على الساحة الدولية.
وأضاف الدرجلي، أن مصر استطاعت بفضل حكمة قيادتها وعلاقاتها الدولية المتميزة أن تكون العامل الحاسم في تخفيف المعاناة الإنسانية في غزة.
وأكد النائب عماد الدرجلي أن مصر تتبنى موقفاً ثابتاً وواضحاً في رفض أي محاولات للتهجير القسري، مشيراً إلى أن هذا الموقف يعكس التزام مصر الثابت بالحفاظ على حقوق الإنسان وحمايتها في ظل الأزمات، وأوضح أن التهجير القسري هو انتهاك صارخ للحقوق الإنسانية، وأن مصر تقف دائماً ضد أى محاولة لتصفية القضية الفلسطينية وتهجير سكان قطاع غزة.
كما أشاد الدرجلي بالموقف الحكيم للرئيس عبد الفتاح السيسي منذ اليوم الأول للأزمة، حيث كانت القيادة المصرية في طليعة الدول التي دعمت الحلول السلمية وأيدت الهدنة باعتبارها السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار، وأكد أن سياسة الرئيس السديدة في هذا المجال عززت من مكانة مصر الدولية وجعلتها محط تقدير من جميع الأطراف.
وفي سياق متصل، لفت الدرجلي إلى أهمية التوافق المصري السعودي في رفض التهجير القسري، مشيراً إلى أن التنسيق المستمر بين البلدين يعكس قوة العلاقة بينهما ويُظهر وحدة الرؤى العربية في التعامل مع القضايا الإنسانية الكبرى، وأوضح أن التعاون العربي المشترك في هذا السياق يسهم بشكل كبير في تعزيز الموقف العربي في المجتمع الدولي ويدعم القيم الإنسانية التي يجب أن تحكم جميع التفاعلات الدولية.
هذا وأكد النائب عماد الدرجلي أن مصر ستظل دائماً في مقدمة الدول التي تدافع عن القضية الفلسطينية وتسعى لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، وأنها ستواصل بذل كل جهد ممكن في هذا الاتجاه.

تكريم رئيس جمعية بيئة بلا حدود تقديراً لجهوده في إحياء غابات المانجروف
نائب رئيس الوزراء يشهد احتفال سفارة أمريكا بالقاهرة بالذكرى الـ250 للاستقلال
عروسان يحتفلان بزفافهما في المونوريل







